ابن الأبار

308

الحلة السيراء

عابوه أسمر ناحلا ذا زرقة * رمدا وظنوا أن ذاك يشينه جهلوا بأن السمهري شبيهه * وخضابه بدم القلوب يزينه 167 عزيز بن عبد الملك بن محمد ابن خطاب أبو بكر كان له مع شرف البيت ونباهة السلف تقدم معلوم في العلوم وتميز بالمشاركة في المنثور والمنظوم وولي مرسية بلده من قبل ابن هود المتوكل وهو الثائر بموضع منه يعرف بالصخور في آخر رجب سنة خمس وعشرين وستمائة ودخل مرسية بمواطأة قاضيها حينئذ أبي الحسن علي بن محمد القسطلي قتيله بعد وقبض على واليها وذلك في أول يوم من شهر رمضان من السنة المذكورة ومنها ملك بلاد الأندلس بأسرها إلا بلنسية إلى أن هلك بقصبة ألمرية ليلة الخميس السابع والعشرين من جمادي الأولى سنة خمس